أنشطة التطبيق
موضوع التطبيق: لخص النص الآتي، متتبعا
الخطوات التي اكتسبتها في مهارة التلخيص:
القيم الروحية والحياة
ليست القيم الروحية في السلم مقابلة للمادة،
ولا بعيدة عن الحياة اليومية، بل إنها تستقر في النفس حتى تصبح لها طابعا، وإلى
هذا المعنى تستطيع أن ترى توجيه الرسول لنا "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك،
فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة". لا بد إذا أن ترتبط هذه القيم بواقع الحياة،
وأن يكون من الفرد والجماعة المعاناة والمكابدة حتى تصبح قوالب سلوكية.
وإذا كان هناك هذا الارتباط بين القيم الروحية والحياة، فلنحاول معا أن نرى جوانب هذا الارتباط:
إنها تحدد المستوى الخلقي في العمل الذي
يقوم به الإنسان في خدمة مجتمعه، فهو مطالب أن يكون في مستوى المسؤولية التي
يتحملها وأن يولي مصالح الناس ما تستحقه من عناية واهتمام.
إنها تدفع الإنسان إلى أن يعمل، ذلك لأن هذه
القيم في حد ذاتها مواقف في الحياة والارتباط قوي فيها بين الكلمة والفعل، وهذا
الارتباط هو الذي يجعل الكلمة خلاقة ويجعلها دائما عظيمة، بل إن ربنا سبحانه
وتعالي ينهانا عن التراخي في أداء العمل.
إنها تحول بين الإنسان والانحراف، ونماذجها
كثيرة في قصص الأنبياء، كقصة النبي يوسف عليه السلم مع
امرأة
العزيز.
عبد العزيز كمال
"السلم والعصر" سلسلة اقرأ، عدد 359.
إنجاز الموضوع
بعد قراءة النص توصلنا إلى ما يلي:
الفكرة الأساسية: أدوار القيم الروحية في حياة الإنسان.
مضامين الفقرات:
·
الفقرة1: يسعى الإسلام إلى أن يجعل القيم الروحية تطبع
في النفس وتترجم في الحياة الواقعية، لتصبح سلوكات يومية.
·
الفقرة2: يظهر ارتباط الحياة بالقيم الروحية في جعل
الإنسان متحملا للمسؤولية ومراعيا لمصالح الآخرين.
·
الفقرة3: القيم الروحية تدفع الإنسان إلى العمل.
·
الفقرة4: القيم الروحية تجنب الإنسان الانحراف.
بعد تحديد الفكرة الأساسية والأفكار الجزئية المتفرعة عنها، نختار روابط لفظية ومعنوية للجمع بين تلك الأفكار وصياغتها في تلخيص مناسب، مثل ما يلي:
يسعى الإسلام إلى أن يجعل القيم
الروحية تطبع النفس وتترجم في الحياة الواقعية، لتصبح سلوكات يومية.
ويظهر ارتباط القيم الروحية بالحياة في
جعل الإنسان متحملا للمسؤولية مراعيا لمصالح الآخرين. كما أنها تدفع
الإنسان إلى العمل وتحويل الكلمات إلى
أفعال وتجنبه الانحراف.
إعداد الأستاذ عبد الفتاح الرقاص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق