جديد المدونة

إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً

رقم هاتفي في خدمتكم : 0634982124

للاستفسار،للمساعدة العلمية،لتبادل المعلومات،للدعم بالنسبة للسنوات الإشهادية الثانوية- الإعدادية و التأهيلية...

مرحبا بك يسعدنا انضمامك لهذا الموقع

الثلاثاء، 24 يناير، 2017

الامتحان الموحد المحلي للسنة الثالثة ثانوي إعدادي - يناير 2017

النص القرائي:                                                 كيف تصنع حياتك؟
      كل إنسان في هذه الحياة قادر –  إلى حد ما –  أن يصنع حياته خصبة أو مجدبة، سعيدة أو شقية،باسمة أو عابسة،نعم، إن إرادة الإنسان و عزمه،و تربيته نفسه قادرة قدرة كبيرة أن تتغلب على كثير من العقبات،فلا شيء يعوقه عن إسعاد حياته إذا منح الهمة الطموح،و الإرادة الغلابة،و التفكير الصحيح المتوثب...و مجال القول في ذلك فسيح،و لكني اكتفي منه هنا بكلمات:

السبت، 21 يناير، 2017

الحاسوب


الكتاب : مرشدي في اللغة العربية
النص : الحاسوب
أولا:عتبة القراءة
1-    ملاحظة مؤشرات النص
أ - صاحب النص:فؤاد زكريا مفكر مصري ،يهتم بالفلسفة.
ب - مجال النص:المجال الحضاري.
ج - نوعية النص: النص مقالة.
د – مصدر النص: أخذ النص من كتاب "خطاب إلى العقل العربي"و هذا العنوان يزكي اهتمام الكاتب بالفلسفة التي تخاطب العقل.
ه-  العنوان : الحاسوب.
-تركيبيا: مفرد يتكون من كلمة واحدة معرفة ب ال .
- دلاليا:الحاسوب و يطلق عليه اسم الكمبيوتر هو جهاز الكتروني يعالج المعلومات و ينظمها و يخزنها في ذاكرته المفترضة.

الفرض الكتابي المحروس الثاني - الدورة الأولى - جذع مشترك أدب

الطعام لكل فم
   الشاب:المشروع الذي نعمل من أجله بسيط جدا ... بسيط في معناه ... يلخص في كلمة واحدة... و لو أنه أهم شيء في حياة الناس : الطعام ... مشروعنا هو "الطعام لكل فم"،فكرتنا هي أن تحطيم الذرة لا قيمة له عند الناس إذا لم يؤد إلى تحطيم الجوع... كيف نحطم الجوع؟...كيف نلغيه إلغاء؟... هذا هو مشروعنا...
   السيدة:و لكن هل هذا ممكن يا طارق؟
   الشاب:ممكن يا ماما...ممكن باستنباط و استخراج طاقات هائلة بدون تكاليف تذكر...سأبسط لك الموضوع... تصوري مثلا أن كيلو اللحم يساوي غدا بعد تنفيذ المشروع نصف مليم...
   السيدة:كيلو اللحم بنصف مليم؟!
   الشاب:و قيسي على ذلك باقي المأكولات و الحاجيات...
   سميرة(همسا لزوجها):سامع يا حمدي؟!... كيلو اللحم بنصف مليم!

الفرض الكتابي المحروس الثاني - السنة الثالثة - الدورة الأولى


نص الانطلاق                                                        البلبل و العصفور و الثلج
       بالأمسِ تساقطُ الثلجُ الجميلُ، فغطَّى الأرضَ والأشجارَ والسطوحَ؛ واليومَ سطعتِ الشمسُ الذهبية الدافئةُ..مرت العطلة سريعا، واقترب موعد سفري إلى المدينة حيث أتابع دراستي. نظرتُ من الشرفةِ، فأعجبني المنظرُ البديعُ.وقبل أن أحزم أمتعة السفر،قلتُ في نفسي: سأصعدُ إلى السطحِ، لأتمتَّعَ بجمال الطبيعةِ الخلاَّب... ولكني تذكَّرتُ البلبلَ الصامت الذي لم يغرّدْ منذ يومين. لعلّه يحسّ بالبردِ، لذلك حملتُ القفصَ، وصعدتُ إلى السطحِ، ووضعتُهُ قريباً مني، تحتَ أشعَّةِ الشمسِ الدافئةِ،فنفشَ البلبلُ ريشَهُ،وقفزَ،وغرَّد قليلاً ثم صمت وبينما كنتُ أرسلُ نظري إلى الأفقِ البعيدِ، أتمتع بمنظرِ البساطِ الناصعِ البياضِ الذي يكسو الأرضَ، سمعتُ زقزقةً صاخبةً، وشاهدتُ عصفوراً كان يقف على حافَّةِ المدخنة. قلت لنفسي: لعلَّ العصفورَ يحسّ الآن بالبرد، ويريدُُ أن يأوي إلى مكانٍ دافئٍ. وفي الحالِ، اقتربتُ من القفصِ، وفتحتُ البابَ، ثم ابتعدتُ عنه، لعلَّ العصفور الغريبَ يستأنسُ بالبلبلِ فيأتي إليهِ، ويدخلُ القفصَ.

الفرض الكتابي المحروس الثاني - الدورة الأولى - السنة الأولى

       
نص الانطلاق                                                        البلبل و العصفور و الثلج
       بالأمسِ تساقطُ الثلجُ الجميلُ، فغطَّى الأرضَ والأشجارَ والسطوحَ؛ واليومَ سطعتِ الشمسُ الذهبية الدافئةُ..مرت العطلة سريعا، واقترب موعد سفري إلى المدينة حيث أتابع دراستي. نظرتُ من الشرفةِ، فأعجبني المنظرُ البديعُ.وقبل أن أحزم أمتعة السفر،قلتُ في نفسي: سأصعدُ إلى السطحِ، لأتمتَّعَ بجمال الطبيعةِ الخلاَّب... ولكني تذكَّرتُ البلبلَ الصامت الذي لم يغرّدْ منذ يومين. لعلّه يحسّ بالبردِ، لذلك حملتُ القفصَ، وصعدتُ إلى السطحِ، ووضعتُهُ قريباً مني، تحتَ أشعَّةِ الشمسِ الدافئةِ،فنفشَ البلبلُ ريشَهُ،وقفزَ،وغرَّد قليلاً ثم صمت وبينما كنتُ أرسلُ نظري إلى الأفقِ البعيدِ، أتمتع بمنظرِ البساطِ الناصعِ البياضِ الذي يكسو الأرضَ، سمعتُ زقزقةً صاخبةً، وشاهدتُ عصفوراً كان يقف على حافَّةِ المدخنة. قلت لنفسي: لعلَّ العصفورَ يحسّ الآن بالبرد، ويريدُُ أن يأوي إلى مكانٍ دافئٍ. وفي الحالِ، اقتربتُ من القفصِ، وفتحتُ البابَ، ثم ابتعدتُ عنه، لعلَّ العصفور الغريبَ يستأنسُ بالبلبلِ فيأتي إليهِ، ويدخلُ القفصَ.