جديد المدونة

مرحبا بك يسعدنا انضمامك لهذا الموقع

الخميس، 1 فبراير 2018

الامتحان الموحد المحلي للسنة الثالثة ثانوي إعدادي - يناير 2018


ثانوية راس العين التأهيلية
السنة الثالثة ثانوي إعدادي
الموسم الدراسي
2017- 2018
بسم الله الرحمان الرحيم
المملكة المغربية
الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين
وزارة التربية الوطنية      نيابة الرحامنة 
الامتحان الموحد المحلي
مادة اللغة العربية
دورة يناير 2018
الاسم الكامل: ..................................................رقم الامتحان: ...... ........ القسم: ............ النقطة النهائية:
النص القرائي:                                                 شجرة ياسمين     
     في الصباح الباكر، بدأت يومي كالمعتاد، بإطلالة هادئة واسعة من شرفتنا العالية، مستمتعا بمنظر المدينة قبل أن تبدأ ملحمتها اليومية الرهيبة، قبل أن تصبح غابة وطاحونة.
كل شيء يوحي بالصفاء والتفاؤل بيوم جديد:الأفق الأزرق الناعم، والنسمة الرائعة المنعشة،وبضع شجيرات حولي في الشرفة، أهمها وأجملها شجرة ياسمين،أهداني إياها صديق عزيز سمعني ذات مرة أتحدث عن جمال هذه الزهرة وعطرها الأخاذ،وإذا بي أفاجأ به ذات يوم وهو يحمل شجيرة مزروعة في آنية فخارية ويقول: كل سنة وأنت طيب. أليس اليوم هو عيد ميلادك؟
     يومها لم تكن الشجرة أكثر من نبتة صغيرة، مجرد ساق صغيرة يخرج منها فرعان صغيران عاريان، أشبه بأصبعين منفرجين، كأنهما علامة نصر! حملتها بشغف واخترت لها مكانا في الشرفة، وكطفل صغير رحت أرعاها حتى كبرت،وأنا في عمق نشوتي باللحظة، متفتح القلب ليوم جديد، وإذا بالحادث الرهيب يقع فجأة بغلطة حمقاء مني. ووجدتني أشهق والقلب يكاد ينخلع. فبينما أنا أستدير عن سياج الشرفة متجها إلى الداخل، طرق أذني صوت خافت: تك. نظرت وإذا بي أرى أحد الفرعين في الياسمينة مكسورا عوده، و ساقطة أوراقه على الأرض، اصطدمت به ساقي دون وعي مني،انكسر وسقط.انخطف قلبي واكتسحني شعور بالتشاؤم، وأحسست بالخجل، كانت أجمل الأشجار عندي، فقد جاءتني في عيد ميلادي. مجرم أنا..غبي أنا..غير جدير بامتلاك تلك النباتات المرهفة الراقية الجميلة.
     تحولت الشرفة إلى مصدر للإحساس بالكآبة والذنب،.وفكرت أن أخفي فعلتي.. أحملها إلى الخارج وأتخلص منها، غير أني أحسست بالخجل من هذا الشعور الوحشي .. لقد بدا لي وكأني أتخلص من ابن لي أو صديق مرض أو أصيب.
      بعد فترة، حدث ما زاد من كآبتي. فقد لاحظت أن الفرع السليم المورق يفقد زهوته ونضرته، وأخذت أوراقه في الذبول والسقوط، وفكرت: أيكون هذا حزنا منه على أخيه؟ أم أن الشجرة كلها في طريقها إلى الذبول وإلى الجفاف؟
غير أني فوجئت بشيء بالغ الغرابة يحدث.فبينما كانت الحيوية والخضرة تتناقصان في الفرع السليم،كنت أرى نوعا من الحياة يدب في نفس الوقت في الفرع المكسور! استرعتني الظاهرة.. فمضيت أرصدها وأتابعها.. ثم إذا بالمعجزة تحدث وأنا أرى تباشير أوراق جديدة تنبت وتبزغ وتطل منه على الدنيا. رحت أرقص فرحا في الشرفة، كأني اغتسلت من ذنبي، كأني اغترفت من الحياة جرعة أمل جديدة؛ غير أن ضوء المعجزة كان يقترب من ذروة سطوعه وبهجته،فمـــــا أن استعاد الفرع المكسور صحته وقدرته على معاودة الحياة،حتى بدأ الفرع الثاني يستعيد حيويته، ويورق من جديد.
و بدت الشرفة و كأنها تتغنى بأغنية جميلة لا مثيل لها،و القلب ذائب بالوجد،مبتهج بما يملكه في هذا العالم من جمال البساطة،كأنه عيد ميلاد جديد أهدتنيه الحياة،و أنا أرى الياسمينة تزدهر مرة أخرى بجمالها،و تلوح لي كل صباح.
عبد الله الطوخي،"مؤلفات عبد الله الطوخي" المجلد الأول- القصص القصيرة- القاهرة 1991ص 515 و ما بعدها بتصرف.
إضاءات لغوية: +زهوته:جماله و حسنه.  + نضرته: حسنه و إشراقته.    + استرعتني: شدت و لفتت انتباهي.  + الوجد: الحب و شغفه.

اقرأ النص قراءة متأنية،و أجب عن الأنشطة التالية:

مادة اللغة العربية - السنة الثانية - الفرض الكتابي المحروس الأول – الدورة الأولى 2017 - 2018

الفرض الكتابي المحروس الأول – الدورة الأولى
مادة اللغة العربية  - السنة الثانية( 2017 - 2018)
logo_ac                                                                                                                            

الاسم الكامل: ............................................................   القسم : ............    النقطة النهائية:

النص القرائي:    
         إن الصداقة هي الثمرة الشهية للحياة،وإن الحريصين عليها تحمد خصالهم،والأجمل فيها وفاء المرء في أنواع الصداقات ،فكونوا أيها الشباب أصدقاء لله و أصدقاء للناس و أصدقاء للأشياء،كونوا أصدقاء لله تشعروا بمعنى الحق، و كونوا أصدقاء  للناس تشعروا بمعنى القوة،وكونوا أصدقاء للأشياء تشعروا بمعنى الجمال،وهل في الحياة التي تحياها أغلى و أشرف أو أعز و ألطف من هذه المعاني الثلاثة،الحق و القوة و الجمال.
     كونوا أصدقاء لله تشعروا بأنه معكم في كل لحظة،و أنه يراكم من حيث لا ترونه و أنه يحب  أن يراكم  تخلصون عباداتكم  له عز و جل،و تتفوقون في مجالات حياتكم تتوخون الخير و العدل و الاستقامة في أعمالكم،و كونوا أصدقاء للناس،فالإنسان لم يخلق وحده،و ما خلق لنفسه،و حاجتك للناس و هم أصدقاء أرضى لقلبك و أروح لنفسك،من حاجتك إليهم و هم أعداء حاقدون،ثم كونوا أصدقاء للأشياء،بمعنى أن تكون بينكم و بين البحر أو الشجر أو الزهر صداقة،و أن تكون بينكم و بين القط أو العصفور أو الحصان صداقة... تلكم أعزائي الشباب هي الصداقة في مفهومها الشامل،و ما يعرف قيمتها إلا الحكماء.  
د.عبد اللطيف حمزة"عن المطالعة العربية"– بتصرف-                                                                                                  
                                                                              اقرأ النص قراءة متأنية،وأجب عن الأنشطة التالية:
أولا أنشطة القراءة (8ن)

مادة اللغة العربية - السنة الثالثة - الفرض الكتابي المحروس الأول – الدورة الأولى 2017 - 2018

الفرض الكتابي المحروس الأول – الدورة الأولى 2017 - 2018
مادة اللغة العربية  - السنة الثالثة( مدة الإنجاز : ساعتان)
logo_ac                                                                    
   

   الاسم الكامل: .................................................................................................  القسم: .................    النقطة النهائية: ...........................

  
 لا أدل على قيمة العمل في ميزان الدين، من أن الآيات الكريمة تجدها متحدثة عن الإيمان والعمل بل ومقارنة المؤمن بالعامل، فالعمل ثمرة الإيمان وبرهانه. لذلك فهو غاية إنسانية وواجب اجتماعي في الحياة. وهو في نفس الوقت من القيم الدينية التي ترقى إلى مستوى العبادة، لأنه يحقق الحكمة من خلق الإنسان ووجوده في هذه الحياة.
    انظروا إلى مخرج النمل من الأرض، ترونه مملوء حماسة وحركة، وانظروا إلى مجتمع النحل في الخلية خالقا الحركة، وصانعا سر الحياة بالعمل والمثابرة. والإنسان كذلك لا يستطيع أن يشذ عن نواميس الكون. فالذي يعيش بدون عمل لفظته الحياة ونبذه المجتمع، وتحطم كيانه وفقد معنى وجوده. يقول تعالى: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"، فالعبادة والعمل معنى واحد، وتلك حكمة الله، ومن لم يعمل فلا معنى لعبادته بل حتى لوجوده.
    وإذا رجعنا إلى حياة الأنبياء والرسل، وهم الذين يعطون القدوة، نجد الدليل الواضح على قيمة العمل في ميزان الدين، فقد كانت حياتهم كلها جهادا وعملا، ليس في ميدان الفكر والدعوة فقط، ولكن في مجال العمل اليدوي أيضا...ألم يعمل نوح في صناعة الفلك؟ وداود في صناعة الحديد، وإسماعيل في بناء البيت العتيق، وكذلك كان محمد صلى الله عليه و سلم متقدما المسلمين في كل أعمال الحرب والسلم.
   هكذا يجعل الإسلام الحياة موصولة أسبابها بالعمل الدائم الجاد، وما يفعله الإنسان من جهد في الحياة هو عبادة وإيمان وتحقيق لحكمة الله في خلقه .                                                                                           .محمد كامل حتى: القيم الدينية والمجتمع، سلسلة اقرأ، العدد 3
النص القرائي:   
اقرأ النص قراءة متأنية،وأجب عن الأنشطة التالية
أولا أنشطة القراءة (8ن)

مادة اللغة العربية - السنة الثانية - الفرض الكتابي المحروس الثاني – الدورة الأولى 2017 - 2018

الفرض الكتابي المحروس الثاني – الدورة الأولى
مادة اللغة العربية  - السنة الثانية( 2017 - 2018)
logo_ac                                                                                                                            

الاسم الكامل: ............................................................   القسم : ............    النقطة النهائية:

النص القرائي:                                                                                        كلنا نرجو السلام
        سألني سائل ماذا تتمنى لعامنا الجديد؟ فبادرت أقول : وهل ثمة أمنية تجول في الفكر و تعاقب فترات القلق و الاضطراب مما يسود العالم من مخاوف إلا أمنية السلام العالمي؟
       لقد أصبح السلام كلمة الشعوب قاطبة،يتداولها الناس كما يتداولون التحية،و يتبادلون المصافحة،فما يسعد الناس إلا السلام،و ما أحسب أن ثمة كلمة أعذب منها على الشفاه و لا أطيب،فهي أمنية كل قلب إنساني،و هي رجاء العام الجديد في كل عام.
       كلنا نرجو السلام رجاء المحبين،بيد أن الرجاء المجرد لا يكفي للوصول إلى الهدف،فالنية الطيبة وحدها لا تستطيع بناء ذلك الصرح المنشوذ،صرح المسالمة و التعايش،و لن تقوم لهذا الرجاء قائمة إن لم تدعمه قوة كبيرة رغبة في السيطرة على سائر القوى.و إن هذه القوة الكبيرة لهي الإيمان،الإيمان بفكرة السلام،الإيمان بفائدة السلام،الإيمان بمستقبل السلام،و قوة الإيمان هاته تحتاج في تنميتها في النفوس،تأصيلها في الأذهان إلى جهد جهيد و ليس يجزي فيها مقال كاتب أو صيحة خطيب.في ظل هذا الإيمان يرقى التآخي بين الشعوب شمالا و جنوبا ،و شرقا و غربا،و بفضل هذا الإيمان يقوى الوعي بين الناس ضد الخضوع  لسيطرة الأجنبي و اتخاذه من الأمم المستضعفة مناطق نفوذ.            محمود تيمور – القصة في الأدب العربي و بحوث أخرى-المطبعة النموذجية 1971- ص (141-143) بتصرف
                                                                              اقرأ النص قراءة متأنية،وأجب عن الأنشطة التالية:
أولا أنشطة القراءة (8ن)

الجمعة، 12 يناير 2018

مادة اللغة العربية - السنة الثالثة - الفرض الكتابي المحروس الثاني – الدورة الأولى 2017 - 2018

الفرض الكتابي المحروس الثاني – الدورة الأولى 2017 - 2018
مادة اللغة العربية  - السنة الثالثة( مدة الإنجاز : ساعتان)
    

   الاسم الكامل: .................................................................................................  القسم: .................    النقطة النهائية: ...........................

     النص القرائي:                                                 كيف تصنع حياتك؟
      كل إنسان في هذه الحياة قادر –  إلى حد ما –  أن يصنع حياته خصبة أو مجدبة، سعيدة أو شقية،باسمة أو عابسة،نعم، إن إرادة الإنسان و عزمه،و تربيته نفسه قادرة قدرة كبيرة أن تتغلب على كثير من العقبات،فلا شيء يعوقه عن إسعاد حياته إذا منح الهمة الطموح،و الإرادة الغلابة،و التفكير الصحيح المتوثب...و مجال القول في ذلك فسيح،و لكني اكتفي منه هنا بكلمات: لا تيأس،فاليأس قتال صاحبه و توقع الخير في غدك، ولا تزعم أن غيرك قد منحه و ليس لك منه نصيب،و وسع أفقك،واعتقــد أن العناية الإلهية موفور فضلها،لن تحرمك ثمرة كفاحك.فاعتقادك أن لا مستقبل لك،ولا أمل في حياتك، ولا خير ينتظرك سم فتاك يضني الإنسان حتى يميته.
        و على النقيض من ذلك توقعك الخير و أملك في الحياة يوسعان أفقك و يحفزانك على تنمية معارفك و خبراتك،و إلى الجد فيما تختاره لنفسك من صنوف العيش،و إلى استخدام ملكاتك و ما تملك خير استخدام.
       و لاتتعلل بأن الظروف لا تواتيك،فكل من ساروا في طريق العمل بدأوا حياتهم بنوع من الإشفاق و التوجس و الحذر،و من نجح منهم فإنما نجح لأنه بعد أن بدأ حياته،أحس أن في يده مصباحا من نفسه مضيء طريقه،و مستحث إياه على السير،و كلما تقدم إلى الأمام خطوة استحثه عزمه على الخطو من غير خوف و لا ملل،و متى أراه مصباحه أنه سائر على هدى، لم يتعجل النجاح،و استمر في طريقه حتى يبلغ الغاية.
        و خير وسيلة للنجاح في الحياة أن يكون للشاب مثل عظيم، يطمح إليه و ينشده، و يضعه دائما نصب عينيه، و يسعى دائبا في الوصول إليه:أن يكون عالما عظيما،أو صانعا عظيما أو فنانا عظيما،فمن قنع بالأدنى لم يصل إلى شيء سواه.
        و نحن نشاهد في حياتنا العادية أن من عزم أن يسير ميلا واحدا أحس التعب عند الفراغ منه، و لكن من عزم أن يسير خمسة أميال قطع ميلا أو ميلين و ثلاثة من غير نصب،لأن غرضه أوسع و أبعد، وهمته المدخرة أكبر و أقوى. كما نشاهد كذلك أن كل من رسم لنفسه غرضا يسعى إليه،و اخلص له،و اجتهد في بلوغه،نجح في حياته،فإن لم يدرك الغاية كلها أوفى عليها أو كاد... 
       إنك إن فعلت ذلك،كان خيرا لك و لأمتك،و كان نجاحك عظيما،و لو لم  تكسب مالا كثيرا فما قيمة المال إن لم تكن سعادة ؟و ما قيمة النجاح إن لم يكن خلق؟و ما قيمة الدنيا إذا عبست في وجهها دائما؟                                                                                                                                                                  د.أحمد أمين، "فيض الخاطر" ج6 .ص241 بتصرف
اقرأ النص قراءة متأنية،وأجب عن الأنشطة التالية