تقديم
التلخيص نشاط كتابي تحتاج إليه في كل مراحل دراستك،
ستعلمك مهارة التلخيص كيفية قراءة النصوص الطويلة واختزالها في نصوص قصيرة تعود إليها
عند الحاجة.
في هذه المهارة سنحاول أن نتدرب على
الخطوات العلمية لمهارة التلخيص، حتى تتمكن من توظيفه في الأنشطة التي نقوم بها من
خلال تحليل النصوص القرائية والشعرية ...
أولا: أنشطة الاكتساب
1-
التعريف بمهارة
التلخيص
التلخيص مهارة تجمع بين القدرة على
الاستيعاب والقدرة على التعبير، فقبل أن تلخص تستوعب ما ستلخصه، ولكي تلخص ينبغي
أن تكون قادرا على التعبير.
والتلخيص يتطلب تقليص نص إلى نص أصغر منه
حجما، وليس حذف أجزاء من النص الأصلي والاحتفاظ بأجزاء منه، إنه إعادة كتابة محتوى
النص بأسلوبك الخاص في جمل دون تحريف للأفكار الرئيسة للموضوع او مضمونه.
2-
الخطوات
الإجرائية لمهارة التلخيص
تتوقف مهارة التلخيص على خطوات أساسية، نختزلها
فيما يلي:
أ – القراءة الاستكشافية النشطة: قراءة النص الأصلي قراءة
متأنية مركزة، وقد تتكرر القراءة لفحص واستيعاب المضمون، وهنا يتم تحديد الموضوع
وأفكاره الرئيسة بوضع خط تحتها داخل النص أو استخلاصها على هامشه.
ب- التمييز بين الأفكار: أي ترتيبها من الأهم فالمهم فالأقل أهمية، ثم إهمال ما
ليس ضروريا، كالأمثلة والأقوال والشواهد...
ج- تحرير التلخيص: وهنا يحجب النص الأصلي جانبا، ويكتب التلخيص من
الاستيعاب الكلي للأفكار وإعادة صياغتها بأسلوب خاص وباعتماد روابط لفظية ومعنوية،
مع تحري الإيجاز دون إضافة أو تعديل.
د- مقارنة إنتاج التلخيص بالنص الأصلي: حيث يستحسن أن يكون الإنتاج يمثل ربع حجم النص الأصلي،
مع إجراء التعديلات المناسبة عند الاقتضاء.
3-
أشكال التلخيص
قد
يعتمد في مهارة التلخيص أحد الشكلين:
أ – تلخيص
النص فقرة فقرة: حيث يتم تحديد
الفكرة الرئيسة لكل فقرة على حدة، ثم تجميع تلك الأفكار في فقرة جديدة تضم عناصر
الموضوع.
ب- تلخيص النص دفعة واحدة: وهنا نعتمد على موضوع النص
والأفكار الرئيسة المستخلصة أثناء القراءة الاستكشافية والقراء الثانية الفاحصة.
إعداد الأستاذ عبد الفتاح الرقاص