جديد المدونة

مرحبا بك يسعدنا انضمامك لهذا الموقع

الخميس، 10 مارس 2016

الخروج


الكتاب المدرسي :  الرائد في اللغة العربية
مكون النصوص القرائية                 الموضوع:الخروج

- عتبات القراءة
ملاحظة مؤشرات النص الخارجية
* الصورة: مشهد طريف يعبر عن الحالة النفسية و الاجتماعية التي يعيشها الإنسان و هو أسير رغبة جنونية في الاستهلاك الغذائي.
* مجال النص:المجال الاجتماعي و الاقتصادي .
* نوعية النص: مقالة .
* العنوان:
+ تركيبيا: اسم معرف بال .
+ دلاليا: يؤشر على معنى المغادرة من أجل قضاء حاجة ما ، و ارتباطا بما أشرت عليه الصورة ،فالخروج هنا من أجل التسوق  .
* بداية النص:.الإنسان أسير مصنوعاته الجديدة.
* نهاية النص: الإنسان منقاد للسوق دون معرفته بحاجياته.
فرضية القراءة
انطلاقا من الصورة و العنوان و بداية النص و نهايته نفترض أن موضوعه يتناول علاقة الإنسان بالتسوق.
النص القرائي :الخروج. ص 104.

شرح المستغلقات:
نهم:إفراط في الشهوة.
التبضع: التسوق و اقتناء البضائع.
ننساق: ننقاد.
الفكرة العامة:  
التسوق ظاهرة اقتصادية و اجتماعية وقع الإنسان في شركها دون أن يتحكم في رغباته التي لا تتماشى و حاجياته.

(التأكد من صحة الفرضية أو الفرضيات السابقة)
القراءة التحليلية
المعجم  الدلالي:
الاستهلاك و التسوق
حالة الإنسان النفسية في أسر التسوق و الاستهلاك
يستهلك – مستهلك – حاجاته – كثرة المنتوجات المعروضة – الدعاية – الإعلانات – السلع – الخروج إلى الأسواق – التبضع – الإعلانات الضوئية – المعارض المفتوحة – التسهيلات – الاقتراض – الأداء – شهر التخفيضات – السوق...
يخضع لمصنوعاته الجديدة – يقدس الأدوات و الآلات و المنتوجات – يحلم بها في نومه – يخطط لامتلاكها – يعيش حالة نهم – حالة عطش – يستهلك و لا يرتوي – رغبة مطلقة – لا يشعر بالإشباع و لا الرضى – اللعب بخيال المشاهد و أحلامه....

معجم الأفعال الدالة على العلاقة بين الإنسان و المصنوعات
يخضع – يقدس – يحلم – يعمل – يخطط – يعيش – يستهلك – تحول – تروج – يظل – يدعو.
- دلالة معجم الأفعال : يعبر عن شقاء الإنسان المستهلك.
مضامين النص:
+الإنسان المعاصر أسير منتوجاته الجديدة.
+واقع الاستهلاك في المجتمع المعاصر.
+قيم مجتمع الاستهلاك و آثارها على الإنسان.
+انقيلد الإنسان المعاصر إلى السوق دون معرفة بحاجياته الحقيقة.
أسلوب النص:
وظف الكاتب أسلوبا تفسيريا ليعالج ظاهرة اقتصادية و هي التسوق و الاستهلاك و التي تحولت إلى ظاهرة اجتماعية و ثقافية أيضا، و قد اعتمد في التفسير على الآليات التالية:
 + المقارنة: مقارنة حالة الإنسان في علاقته بالمنتوجات بين الأمس و اليوم.
+ التمثيل: قدم أمثلة تبرز علاقة الإنسان المعاصر بإقباله على الاستهلاك .
+ التوكيد: استعمل الكاتب أدوات التوكيد في جمل النص:
و إنه فعلا....- لقد ... – إن .... لا...
مقصدية النص:
 يسعى الكاتب إلى تعريف الإنسان المعاصر بواقعه كأسير للاستهلاك و التسوق دونما حاجة إليه في أغلب الأحيان/ و يهدف كذلك إلى تحذيره من هذا السلوك الذي ينعكس عليه سلبا ماديا و معنويا.
تركيب النص
يطرح الكاتب في مقالته ظاهرة اقتصادية و اجتماعية و ثقافية / فهي اقتصادية تخص التسوق و الاستهلاك و اجتماعية تبرز علاقة الإنسان بالسلع و المنتوجات و المصنوعات المعروضة أمامه في الأسواق بطرق و وسائل مغرية. و أيضا ثقافية لكونها تحدد هوية الإنسان أي الإنسان هو ما يستهلك.كما يؤكد الكاتب في النهاية على أن الإنسان المعاصر لم يعد يستهلك تلبية لحاجاته الحقيقية ، بل صار اسير رغبة جنونية في التسوق و اقتناء كل شيء دون حاجة إليه.

ليست هناك تعليقات: