لا شرف إلا الشرف الحقيقي،و هو الذي يناله الإنسان
ببذل حياته أو ماله أو راحته في خدمة المجتمع البشري جميعه أو خدمة نوع من
أنواعه.

و لا تنس نفسك أيها التلميذ،فأنت شريف، إن كنت تتسم
بأخلاق فاضلة، و معاملة طيبة مع والديك ومدرسيك و المشرفين على مساعدتك وتوجيهك،ومع
كل زملائك و أصدقائك ،وكنت تجتهد في طلب العلم و تحصيله من غير تهاون و لا غش...
فيا أيها الإنسان فإن رأيت نفسك ، أنك واحد من هؤلاء،فإنك
شريف محمود فعله،و إلا فاسلك
طريقهم جهدك،فإن لم تبلغ غايته فأخذ القليل خير من ترك الكثير،فإن لم يكن هذا و
لا ذاك،فلتبك على قلبك البواكي.
اقرأ النص قراءة
متأنية،وأجب عن الأنشطة التالية: