جديد المدونة

إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً

رقم هاتفي في خدمتكم : 0634982124

للاستفسار،للمساعدة العلمية،لتبادل المعلومات،للدعم بالنسبة للسنوات الإشهادية الثانوية- الإعدادية و التأهيلية...

مرحبا بك يسعدنا انضمامك لهذا الموقع

الأربعاء، 12 فبراير، 2014

أختي



الكتاب : مرشدي في اللغة العربية

النص القرائي: أختي ص126

أولا:عتبة القراءة
1- ملاحظة مؤشرات النص
         أ– صاحب النص:
+اسمه الكامل:عبد المجيد بن جلون.
+ تاريخ و مكان ولادته:ولد بالدار البيضاء عام 1919.
+ صفته العلمية:أديب و كاتب مغربي.
+ من أعماله: وادي الدماء ( قصة) – في الطفولة ( سيرة ذاتية) – براعم ( شعر) ...
+ وفاته: توفي عام 1981.
          ب - مجال النصالمجال الاجتماعي.
        ج - الصورة :تجسد طفلا تمسك بيده أخته الأصغر منه و هما يمشيان في الشارع،و  توحي بالعلاقة الوطيدة التي تجمع بينهما بين أحضان الأسرة.
        د - نوعية النص: نص سردي مقتطف من سيرة ذاتية.
       ه  -  العنوان أختي


       + تركيبيا : مركب إضافي يتكون من مضاف (أخت) و مضاف إليه ( ياء المتكلم) و الإضافة هنا معنوية أكسبت المضاف التخفيف بحذف التنوين و التعريف.
       +دلاليا : إضافة (أخت) إلى ياء المتكلم الدالة على السارد توحي بقرب العلاقة النفسية و العاطفية بين هذا الأخير و أخته.
         و – بداية النص و نهايته:
  + البداية: تخبر بمرض أخت السارد . 
   +  النهاية: تخبر بموت أخت السارد .
و تربط بينهما لازمة نصية تكررت فيمها معا،مفادها الأمل في الشفاء بدليل قول السارد: " احتفظ لي بواحدة ( لعبة) ألعب بها بعد الشفاء"
2- بناء فرضية القراءة
انطلاقا من المؤشرات السابقة نفترض أن موضوع النص يتناول تعلق السارد بأخته و تألمه لفراقها .
ثانيا : القراءة التوجيهية:
1 -قراءة النص.
2 -شرح مستغلقاته:
         - أمثل أمامها: أقف أمامها
         -  خابيتان:ذابلتان
         - شاحب: أصفر اللون
         - خائرة: ضعيفة و لا قوة لها
         - الذاويتين:الذابلتين
         -  همست: تحدثت بصوت خافت
         - هزيلة: ضعيفة
         - واهية:ضعيفة
         -  دعابة: نكتة
         - تتربص:تتحين الفرصة
         - ألثمه: أقبله
   3 -الفكرة العامة :حزن السارد لمرض أخته،و تأثره بفراقها،ثم وفاؤه لذكراها  .
ملاحطة: التأكد من صحة الفرضية بناء على فهم النص.

ثالثا:القراءة التحليلية
1 – معجم حقل الطفولة و حقل الحزن و الألم
معجم الطفولة
معجم الألم و الحزن
ألعب – الابتسامة – اللعب – لعبي – الألعاب – ألهو – أضحك – اصرخ – أعدو – أبكي – أختي الوديعة الرحيمة..
عينان خابيتان منطفئتان – وجه أصفر شاحب – خائرة – شفتيها الذاويتين – همست بألفاظ عليلة هزيلة واهية – دعابة ميتة – أصبت بجنون غامر – اعانق الموت – ألثمه و أبلله بدموعي – نبراتها العليلة..

2-      مضامين النص:
+ عودة السارد إلى المنزل بعد يوم من اللعبو عتاب أخته له و هي طريحة الفراش .
+ فرح السارد بخبر زيارته لجدته حيث فسحة اللعب مفتوحة .
+احساس السارد بحزن عميق يتملكه خوفا على أخته المريضة.
+ تفاجؤ السارد بموت أخته و تأثره الشديد بالفاجعة.
+ وفاء السارد لذكريات أخته  التي تسكن أعماقه.
 3  – أسلوب النص:
اعتمد الكاتب في النص أسلوبا سرديا ،هذه عناصره و مؤشراته النصية:
الفضاء الزماني
الفضاء المكاني
الشخصيات
الحدث الرئيسي
البداية
الوسط
النهاية
+ العام: مرحلة الطفولة
+ الخاص:يوم من ايام عاشوراء _ طول النهار – أسبوع – أسبوعين ...
+ العام:بيت العائلة
+الخاص: الغرفة – منزل الجدة – عرض الشارع-
+ السارد: الكاتب عبد المجيد بن جلون.
+ الأخت : أخت الكاتب – مريضة – ماتت بعد صراع مع المرض...
+ أفراد العائلة.
مرض أخت الكاتب و معاناتها حتى الموت.
مرض أخت الكاتب و أمله في الشفاء.  
حالة الاضطراب النفسي و الخوف الممزوج بالأمل في شفاء أخت الكاتب .
موت أخت الكاتب بعد صراع مع المرض و تألمه لموتها المفاجئ.
4 – ملامح السيرة الذاتية في النص :
  + ضمير المتكلم: أختي – ألعب – دخلت – أنا غافل – راعني – أقطاري – أذني – صدري – قلبي...
  + الكاتب هو نفسه البطل و السارد.
   + زمن الماضي: في يوم من أيام ... – ظللت – همست- سمعت – سرت...
   + السرد و الوصف : سرد الكاتب وقائع من طفولته أيام مرض أخته و موتها،و وصف حالته النفسية( فكري شارد – أخذني صوت مرعب – يدي المرتعشتين -  أصرخ – أبكي ...) بين الأمل و الحزن على حالها ثم الحسرة و الألم بعد فراقها ،كما وصف أخته المريضة فيزيولوجيا ( عينان خابيتان – وجه أصفر شاحب -  شفتيها الذاويتين ....) و نفسيا ( لوم ممزوج بدعابة ميتة – تبذل مجهودا من أجل أن تمكن الابتسامة من أن تتعلق...)  
رابعا:القراءة التركيبية
سرد الكاتب وقائع مرحلة من طفولته،و تناول منها حدث مرض أخته الذي أقعدها الفراش،و حرمهما من أجمل لحظات اللعب التي كانت تجمعهما.فعبد المجيد بن جلون كانت له أخت أصابها مرض ،تكبدت معاناته مدة من الزمن ،و قاسمها الحزن و الألم مع التشبت بالأمل في الشفاء و التفاؤل بالعودة إلى الاستمتاع باللعب ،لكن القدر كان أقوى من أملهما فكانت الموت نهاية فاجأت الكاتب ،و أخذت منه أختا يحبها كثيرا و يهوى اللعب معها،و أصبح بعد فراقها مكلوم القلب يعزي نفسه بلعبتها التي احتفظ بها منذ مرضها ،و بأجمل ذكرياتهما معا.

الأستاذ عبد الفتاح الرقاص

هناك 18 تعليقًا:

hafsa hfissa يقول...

.merci et félicitation encore une fois sur l'ouverture du site

غير معرف يقول...

شكرا يا أستاذ عبد الفتاح

غير معرف يقول...

شكرا بزاف

غير معرف يقول...

merci boucoup

غير معرف يقول...

شكرااااااااااااااااااااا جزييييييييييييييييلا

Aymen Farkhi يقول...

ارجوك ان تكمل الدروس

غير معرف يقول...

merci boucoup

غير معرف يقول...

.merci et félicitation encore une fois sur l'ouverture du site et bon courage

غير معرف يقول...

hada mofidon lana katiran toma achkorokom 3ala hada al maw9i3i

غير معرف يقول...

jazaka laho alfa khayran

غير معرف يقول...

jazaka allaho khayran ya ostadona almohtaram

غير معرف يقول...

9ol laho chokran awalan men l2adab wl2ihtiram lih

غير معرف يقول...

merci beaucoup beaucoup

غير معرف يقول...

شكرا جزيلا لك يا استاذ على مجهوداتك الجبارة مني لك تحية احترام و تقدير لعملك و المرجو منكم تحضير نص الحكاية رقم 22 و شكرا !!

غير معرف يقول...

mrc

غير معرف يقول...

شكرا لك لكن هلا توسعت أكثر في تحليل النص

غير معرف يقول...

شكرا بزاف ا عمي فتاح

غير معرف يقول...

شكرا بزاف