جديد المدونة

إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً

رقم هاتفي في خدمتكم : 0634982124

للاستفسار،للمساعدة العلمية،لتبادل المعلومات،للدعم بالنسبة للسنوات الإشهادية الثانوية- الإعدادية و التأهيلية...

مرحبا بك يسعدنا انضمامك لهذا الموقع

الثلاثاء، 9 أكتوبر، 2012

النص القرائي : خصال المسلم

المرجع : المختار في اللغة العربية 
   النص القرائي : خصال المسلم  ص16

1-  قال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث قدسي : " سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ عَنْ سِتِّ خِصَالٍ ، كَانَ يَظُنُّ أَنَّهَا لَهُ خَالِصَةً ، وَالسَّابِعَةُ لَمْ يَكُنْ مُوسَى يُحِبُّهَا ، قَالَ : يَا رَبِّ ، أَيُّ عِبَادِكَ أَتْقَى ؟ ، قَالَ : الَّذِي يَذْكُرُ وَلا يَنْسَى ، قَالَ : فَأَيُّ عِبَادِكَ أَهْدَى ؟ ، قَالَ : الَّذِي يَتْبَعُ الْهُدَى ، قَالَ : فَأَيُّ عِبَادِكَ أَحْكُمُ ؟ ، قَالَ : الَّذِي يَحْكُمُ لِلنَّاسِ كَمَا يَحْكُمُ لِنَفْسِهِ ، قَالَ : فَأَيُّ عِبَادِكَ أَعْلَمُ ؟ ، قَالَ : عَالِمٌ لا يَشْبَعُ مِنَ الْعِلْمِ ، يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ ، قَالَ : فَأَيُّ عِبَادِكَ أَعَزُّ ؟ ، قَالَ : الَّذِي إِذَا قَدَرَ غَفَرَ ، قَالَ : فَأَيُّ عِبَادِكَ أَغْنَى ؟ ، قَالَ : الَّذِي
يَرْضَى بِمَا يُؤْتَى ، قَالَ : فَأَيُّ عِبَادِكَ أَفْقَرُ ؟ ، قَالَ : صَاحِبٌ مَنْقُوصٌ " ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ الْغِنَى عَنْ ظَهْرٍ ، إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا ، جَعَلَ غِنَاهُ فِي نَفْسِهِ ، وَتُقَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا ، جَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ".                                 [رواه ابن حبان في صحيحه]
 2- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : “انْصُر أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا . فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا ، أَفَرَأَيْتَ إِن كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ؟ قَالَ : تَحْجزهُ أَوْ تَمْنَعُهُ عنْ الظلم ، فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ.”                              [ أخرجه البخاري والترمذي]

 3- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوما لأصحابه :((من يأخذ عني هذه الكلمات فيعمل بهن أو يُعلِّم من يعمل بهن؟)) قال أبو هريرة: قلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي فعدّ خمساً فقال: ((اتّق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمناً، وأحبَّ للناس ما تُحبّ لنفسك تكن مسلماً، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب))                              [أخرجه الترمذي]
 4- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أمرني ربي بتسع : خشية الله في السر والعلانية ، وكلمة العدل في الغضب والرضى ، والقصد في الفقر والغنى ، وأن أصل من قطعني ، وأعطي من حرمني ، وأعفو عمن ظلمني ، وأن يكون صمتي فكرا ، ونطقي ذكرا ، ونظري عبرة ، وآمر بالمعروف "            . [من حديث أبي هريرة]


-->
أولا:عتبة القراءة
1-     إضاءات معرفية
+ الحديث النبوي هو ما صدر عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من قول (كقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات ...)،أو فعل (تعليم الصلاة و مناسك الحج...)، أو إقرار(كإقرار فعل أو قول أحد الصحابة) ، أو صفة خلقية أو  خلقية.(كوصف السيدة عائشة له صلى الله عليه وسلم بأنه كان خلقه القرآن)
+  الحديث القدسي هو ما كان معناه من الله و لفظه من الرسول صلى الله عليه و سلم.
2-     ملاحظة مؤشرات النص
أ - مجال النص
مجال القيم الإسلامية.
         ب - بنوعية النص:
          أحاديث قدسية و نبوية شريفة بدليل المؤشرات الآتية:
-          عبارة " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"
-           السند : عن أبي هريرة رضي الله عنه.
-          الراوي : ابن حبان – أبو هريرة.
-          الإخراج : البخاري – الترمذي .
         ج -  العنوان:   خصال المسلم
-          تركيبيا : مركب إضافي :[مضاف (خصال) + مضاف إليه (المسلم)] يمكن أن يصير مركبا إسناديا بتقدير المبتدإ المحذوف بقولنا : [هذه خصال المسلم] أي جملة اسمية من مبتدإ و خبر.
-          دلاليا: يدل على أن المسلم يتحلى بخصال عديدة .
    د - بداية النص و نهايته:
·         بداية النص:  تتصدر جل فقرات النص عبارة " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"  
·        نهاية النص: تنتهي الفقرات بعبارات وضعت بين معقوفتين ، وتشير إلى الراوي ( أبو هريرة - ابن حبان) أو المخرج ( البخاري – الترمذي)
3-     بناء فرضية القراءة
         بعد قراءة أولية للنص القرآني نفترض أن موضوعه يتناول الخصال التي يتصف بها  المسلم.
ثانيا : القراءة التوجيهية:
1-     قراءة النص.
2-     شرح مستغلقاته:
            أتقى :أشد خشية لله
            المحارم : كل ما حرم الله
            عبرة :عظة و موعظة
الفكرة العامة:
     صفات المسلم الحقيقي و القيم الإسلامية التي يتحلى بها. 
ملاحطة: التأكد من صحة الفرضية بناء على فهم النص.
ثالثا:القراءة التحليلية
1- المستوى الدالي
          تضمن النص مجموعة من خصال المسلم   
الحديث
خصال المسلم
1
التقوى – الهدى – العدل- العلم – العز – القناعة – غنى النفس
2
نصرة الخ ظالما أو مظلوما
3
اتاء المحارم- الرضى بالقسمة- الإحسان إلى الجار- حب الخير للناس- تجنب كثرة الضحك
4
خشية الله – العدل – صلة الرحم – الجود – العفو – الكلمة الطيبة – الأمر بالمعروف
يتبن من جرد هذه الخصال أن بعضها ينظم علاقة الإنسان بربه (التقوى – الهدى – خشية الله ...) و بعضها ينظم علاقة الإنسان بالمجتمع ( العدل- العلم – العز – القناعة – غنى النفس -  الكلمة الطيبة  - صلة الرحم ...)
2-  المستوى الدلالي
         أ- أساليب النصوص الجديثية
-  النداء: يا رب – يا رسول الله
     - الاستفهام : أَيُّ عِبَادِكَ أَتْقَى ؟- أيُّ عِبَادِكَ أَهْدَى ؟ - أَيُّ عِبَادِكَ أَحْكُمُ ؟ - أَيُّ عِبَادِكَ أَعْلَمُ ؟  - أَيُّ عِبَادِكَ أَغْنَى ؟  - أَيُّ عِبَادِكَ أَفْقَرُ ؟ -أَفَرَأَيْتَ إِن كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ؟ -  من يأخذ عني هذه الكلمات فيعمل بهن أو يُعلِّم من يعمل بهن؟
    - الأمر :انصر أخاك – اتق المحارم – ارض بما قسم الله لك – أحسن إلى جارك
     - النهي : لا تكثر الضحك
       ب- الخصائص الفنية .
         -  الإيجاز: أمثلته : "إذا قدر غفر" – "أنصر أخاك ظالما أو مظلوما" – "وأن يكون صمتي فكرا ، ونطقي ذكرا" ..
         - الطباق : يذكر ≠ ينسى– أغنى  ≠ أفقر – الغنى ≠الفقر - خير ≠ شر– ظالما ≠ مظلوما – السر ≠ العلانية –      الغضب ≠ الرضى - صمتي ≠ نطقي
        ج- ثنائية المقدمة و الخاتمة .
        
المقدمة
النتيجة
اتّق المحارم
تكن أعبد الناس
ارض بما قسم الله لك
تكن أغنى الناس
أحسن إلى جارك
تكن مؤمناً،
أحبَّ للناس ما تُحبّ لنفسك
تكن مسلماً
لا تكثر الضحك
إن كثرة الضحك تميت القلب

3- المستوى التداولي
     القيم الإسلامية و أهميتها:
القيم
أهميتها
تقوى الله
سعادة الدنيا و الآخرة
طلب العلم
تكوين الفرد و تطور المجتمع و ازدهاره
العدل
سيادة المساواة و الأمن و الطمأنينة
حسن الجوار
السلم الاجتماعي و سيادة الاحترام

رابعا:القراءة التركيبية
تتناول الأحاديث مجموعة من الصفات و الخصال التي تنظم علاقة الإنسان بربه، و علاقته بنفسه، ثم علاقته بغيره أفرادا وجماعات،و إن التأمل في هذه الخصال  يوحي بالقيم النبيلة التي تقوم عليها الدعوة الإسلامية و تتوخى تمثلها في سلوكات الناس سرا و علانية و في كل مناحي حياتهم الخاصة و العامة

الأستاذ عبد الفتاح الرقاص

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

شكرا جزيلا

غير معرف يقول...

شكرا بزاااااااااااااااااف