جديد المدونة

مرحبا بك يسعدنا انضمامك لهذا الموقع

الثلاثاء، 10 مايو، 2016

الطبيعة بين الأمس و اليوم

 الطبيعة بين الأمس و اليوم 
 - عتبات القراءة
ملاحظة مؤشرات النص الخارجية
* الصورة: تعبر عن التحول السلبي الذي عرفته الطبيعة من الأمس إلى اليوم بفعل ظاهرة التلوث.
* مجال النص:سكاني .
* نوعية النص: مقالة تفسيرية ..
* العنوان: الطبيعة بين الأمس و اليوم
+ تركيبيا: مركب إسنادي  جملة اسمية.
+ دلاليا: يقصد به مقارنة حالة الطبيعة بين اليوم و الأمس.
* بداية النص:. تشير إلى نوع العلاقة بين الإنسان و الطبيعة و هي علاقة نفعية.
* نهاية النص:تذكر بأن سوء تدخل الإنسان في النظام البيئي ينتج التلوث كأخطر مهدد للبيئة.
فرضية القراءة :انطلاقا من الصورة و العنوان و بداية النص و نهايته نفترض أن موضوعه يتناول حال الطبيعة بين المس و اليوم و دور الإنسان  في ذلك . 

القراءة التوجيهية
النص القرائي :الطبيعة بين الأمس و اليوم ص 136
شرح المستغلقات:
مورد: مصدر
أعراض: علامات
خرير: صوت تدفق الماء
سموق: علو  -ارتفاع
مزركشة : مزينة بألوان مختلفة
الفكرة العامة: 
صور الطبيعة و علاقة الإنسان بها بين الماضي و الحاضر.
(التأكد من صحة الفرضية أو الفرضيات السابقة)   
القراءة التحليلية
- معجم الطبيعة و علاقة الإنسان بها
معجم الطبيعة
معجم تدخل الإنسان في الطبيعة
الشمس - السماء – الوادي – مجرى مائي – خرير مياهه – الأشجار  - الطيور – النحل – ذبابة – النجوم – الأقاحي – الهواء الثلج – الغابة...

علاقة نفعية – الاستخدام – الانتفاع – استعمالها لأغراض بيتية أو صناعية – مصدر طاقة دافعة لمحطات توليد الكهرباء – طبقة عاملة منتجة  للمعلبات العسلية – الهواء فضاء لعبور الطائرات – الثلج أرضية لممارسة رياضات التزلج – الغابة مورد للصناعات الخشبية و الورقية – العدوانية على الطبيعة – حولت التقنية الطبيعة من غاية إلى وسيلة ....
- دلالة المعجم : نلاحظ أن تدخلات الإنسان شملت معظم عناصر الطبيعة الأكثر ارتباطا بحياته.
مضامين النص:
+ (بداية النص ... الانتفاع): علاقة الإنسان بالطبيعة علاقة نفعية.
+ (فلم تعد الشمس ....الورقية): تغير صور و وظيفة الطبيعة بفعل تدخل الإنسان.
+ ( هكذا مارس.... نهاية النص) :تزايد استعمال التقنية في الطبيعة استجابة لحاجات الإنسان .
مظاهر تغيير الطبيعة بين الأمس و اليوم

  الزمن

عناصر
 الطبيعة
الماضي ( الأمس )
الحاضر ( اليوم)
الشمس
قرص جميل يزين قبة السماء الزرقاء
مورد للطاقة الحرارية.
الوادي
مجرى مائي يمتع بخرير مياهه و علو الأشجار حوله. و زغردة الطيور على جنباته.
مصدر طاقة دافعة لمحطات توليد الكهرباء
النحل
ذبابة مزركشة جميلة متنقلة بين الزهور و الأقاحي.
طبقة عاملة منتجة للمعلبات العسلية.
الهواء
مجال منعش
فضاء لعبور الطائرات و طاقة دافعة للمراكب الشراعية.
الثلج
تاج أبيض يرصع قمم الجبال و خزان للثروة المائية.
أرضية لممارسة رياضات التزلج.
الغابة
فضاء لإنتاج الهواء النقي و خزان للثروة الحيوانية و النباتية.
مورد للصناعات الخشبية و الورقية.
أسلوب النص:
 اعتمد الكاتب في مقالته أسلوبا تفسيريا يقوم على المقارنة و الاستنتاج، حيث قارن بين صور عناصر الطبيعة بين الأمس و اليوم من جهة و وظائفها من جهة أخرى،ثم استنتج أن تدخل الإنسان بإفراط في الطبيعة أفقدها توازنها حتى أصبح يهدد حياتها.
أفعال التحول في النص :
أصبح – حول – لم تعد – تحول – يولد.
القراءة التركيبية
يرى الكاتب في مقالته التفسيرية أن حالة عناصر الطبيعة و وظيفتها قد  تغيرت بين الأمس و اليوم، فبعد أن كانت الطبيعة مجالا يجمع بين صور الجمال و البهاء و بين المتعة و البهجة صارت اليوم مجرد وسيلة و أداة يستخدمها الإنسان و يفرط في استعمال التقنية عليها استجابة لحاجاته المتزايدة.

هناك 6 تعليقات:

غير معرف يقول...

شكرا جزيلا لك

غير معرف يقول...

شكرا جزيلا لك
شكرا جزيلا لك
شكرا جزيلا لك

omaima blefaqira يقول...

MIRCI BOUCO

غير معرف يقول...

الشكر الجزيل لمن أفادني بهذه المعلومات

Imrane Boulaajaj يقول...

شكرا لك

Imrane Boulaajaj يقول...

شكرا جزيلا