جديد المدونة

مرحبا بك يسعدنا انضمامك لهذا الموقع

السبت، 3 أكتوبر 2015

الفجر الصادق

 الفجر الصادق

   أولا : عتبات القراءة
       1- ملاحظة النص:
        - صاحبة النص:
+ عائشة عبد الرحمان.
+ لقبت ببنت الشاطئ.
+ ولد بدمياط بمصر سنة 1913.
+ كاتبة أدبية و مفكرة إسلامية  .
+ توفيت عام 1998.
العنوان: الفجر الصادق.

  + تركيبيا .: مركب وصفي يتكون من موصوف(الفجر) و صفة (الصادق).
  +  دلاليا :،
   – الفجر : مؤشر دال على الزمان  زمني يحيل على بداية هادئة.
   - الصادق : مؤشر دال على الحقيقة واليقين .
    فالفجر المقصود هو فجر صادق وليس كاذبا.
      - الصور المرفقة بالنص: تشير إلى المكان الذي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعتزل فيه عن الناس و يتعبد ، وهذا المكان هو "غار حراء".
      - مجال النص: مجال القيم الإسلامية
    -  بداية النص: افتتح الكاتب النص يمؤشرات زمنية (ليلة – رمضان – بعد ميلاد…) ومؤشرين مكانيين (أم القرى – البيت العتيق) ،و هي كلها دالة على أن النص سردي.
     -  نهاية النص:تحيل على الفجر الصادق الذي حل مع رسالة التوحيد الإسلامية.
 - نوعية النص : نص سردي حكائي.
   2 – بناء الفرضية :
 بناء على المؤشرات السابقة نفترض أن موضوعه يتناول بداية الدعوة الإسلامية و ما صاحبها من أحداث.  
ثانيا: القراءة التوجيهية
 - شرح المستغلقات :
- ينشد : يطلب
- قبسا : شعلة من النور
- تصدع : تشقق ، والمقصود تفكك بين الروم والفرس
- جسام: من جسيمة أي عظيمة.
- ينسخ ظلمات ليل : يزيلها
 - البازغ: المشرق
   -  المضمون العام: بزوغ فجر الإسلام حدث عظيم أخرج العباد من ظلمات  الشرك و الكفر إلى نور  التوحيد و الإيمان.
ثالثا : القراءة التحليلية:
1 عناصر السرد في النص:
أ‌-        فضاء المكان:
+ عام:  مكة المكرمة - بلاد قارس – بلاد الروم .
+ خاص: غار حراء – مقام إبراهيم – البيت العتيق
ب‌-     فضاء الزمان: فترة بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد ميلاد المسيح بستة قرون وعشر سنين.
ج الشخصيات:
+ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: نبي الله – أمي – منعزل عن الناس للتعبد
+ - أهل مكة: مشركون – عابدون للأوثان - غافلون
د -الأحداث:
- الحدث الأول : الوضعية الدينية والسياسية لمكة والعالم قبل مجيء الإسلام.
- الحدث الثاني : التغيرات التي أحدثها الإسلام بعد بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
2 – الخصائص الفنية:
- التكرار : ويفيد التأكيد …ومثاله : ( ونامت الدنيا…ونامت الدنيا…)
-التشخيص : شخصت الساردة عناصر الطبيعة وأضفت عليها صفات إنسانية مما زاد وصفها جمالا وإبداعا.
- الطباق: غايته المقارنة بين حالتين : ما قبل الإسلام وما بعده
- الاقتباس : ومثاله: (مخلصون له الدين حنفاء) فهو مقتبس من قوله تعالى : ((وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة)).
رابعا: التركيب :
 يصور النص حالتين متناقضتين لفترتين زمنيتين تتوزعان ما قبل الإسلام وما بعد بعث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، حيث بدأت الساردة بتصوير الحالة الدينية والسياسية والاجتماعية السائدة قبل بعث النبي صلى الله عليه وسلم ، وما كانت فيه البشرية من ضلال وجهل ووثنية  ، ثم انتقلت بعد ذلك لتسرد ما آلت إليه البشرية من الهدى والمجد والعلا بعد مجيء الإسلام ، حيث انتصرت أمة الإسلام على الوثنية وأوصلت الدين الإسلامي إلى مختلف الأقطار.




ليست هناك تعليقات: