جديد المدونة

مرحبا بك يسعدنا انضمامك لهذا الموقع

الجمعة، 23 مايو، 2014

انا و المدينة

                               أنا و المدينة
أولا : عتبة القراءة
1. ملاحظة مؤشرات النص
أ‌. صاحب النص :
+ اسمه:  احمد عبد المعطي حجازي 
+ تاريخ و مكان ولادته: من مواليدمحافظة المنوفية بمصر عام 1939م 
 + صفته العلمية: شاعر مصري 
 + أعماله الأدبية: 
 
      دواوينه : مدينة بلا قلب  - .لم يبق إلا الاعتراف  - مرثية العمر الجميل  - .كائنات مملكة الليل   - .أشجار الاسمنت ...
     مؤلفات أخرى: محمد وهؤلاء.-  إبراهيم ناجي.-  خليل مطران.-  حديث الثلاثاء.-  الشعر رفيقي- . مدن الآخرين.-  عروبة     مصر  - .أحفاد شوقي.
ب‌. مجال النص : مجال سكاني. ج. نوعية النص : قصيدة شعرية تنتمي الى الشعر الحر. د. طريقة نظمه : ينتظم النص في شكل اسطر شعرية غير متقايسة الطول و متنوعة القافية و الروي و شدة من خصائص 
الشعر الحر.
ه . روي القصيدة : تتنوع روي القصيدة بين احرف(اللام-الميم-الباء- التاء )
و . عدد اسطر القصيدة : 19 سطرا شعريا.
ز . الصورة : تجسد الصورة حالة المدينة عند المساء ، و قتامة المشهد توحي  بالحالة النفسية للشاعر
ح  العنوان : انا و المدينة
      + تركيبا : مركب عطفي المعطوف (المدينة) و معطوف عليه (أنا).
      + دلاليا :يوحي بالعلاقة القائمة بين الشاعر الذي يدل عليه الضمير المنفصل  (انا) و المدينة التي يعيش فيها.
ط . السطر الاول و الاخير :يؤشران على تلك العلاقة القائمة بين الشاعر و المدينة.
2. بناء الفرضية
بناء على القراءة الاولية للقصيدة نفترض أن موضوعها يتناول علاقة الشاعر بالمدينة.
ثانيا القراءة التوجيهية 
1. شرح المفردات
رحابة : اتساع
جاش  وجداني : اضطربت عواطفي.
لا يعي : لا يدرك -  لا يفهم.
2. الفكرة العامة  :حكاية الشاعر مع المدينة.
 
 ثالثا القراءة التحليلية
1. معجم الحقول الدلالية
معجم  المكان و الزمان

معجم  الحزن و الغربة
مدينتي - انتصاف الليل - الميدان - تل -  الدروب - اليوم  ...
وريقة في الريح دارت  . ضاعت في الدروب - ظل يذوب  - ممل - دست على شعاعه - جاش وجداني  - طردت اليوم من غرفتي - صرت ضائعا بدون اسم ...

2 عناصر السرد في القصيدة
أ‌. الشخصيات :الشاعر(الراوي)-الحارس.
ب‌. المكان : المدينة-الغرفة - الميدان - تل .
ج. الزمان : منتصف الليل-اليوم.
د. الأحداث :
-البداية : وصف الشاعر للمكان و الأشياء التي يرتبط يها.
-الوسط : حزن الشاعر و غربته.
-النهاية : ضياع و غربة الشاعر في مدينته.
3. أفعال القصيدة
أفعال ماضية
 أفعال مضارعة
دار-حط-ضاع-داس-سار-جاش-بدا-طرد-سكت-صار.
تبنى-تختفي-يذوب-يمتد-يعي...
== نسجل هيمنة الأفعال الماضية على الأفعال المضارعة في القصيدة مع غياب الفعل الأمر و هذا يوحي بان الشاعر 
يسرد أحداثا وقعن في الماضي و انعكست سلبا على نفسيته في زمن الحاضر.
3. الخصائص البلاغية
أ‌. التكرار : تكررت في القصيدة اللازمة الشعرية
"هذا أنا
و هذه مدينتي"
وقد جاء تكرارها في أول القصيدة و آخرها و هذا التكرار يؤكد لنا العلاقة  القائمة بين الشاعر و المدينة التي يقطن بها.
ب‌. التشبيه : وظف الشاعر التشبيه في القصيدة فشبه نفسه بالوريقة في الربيع  فقال (وريقة في ريح دارت ثم حطت ثم ضاعت
 في دروب)كما شبيهها بالظل في امتداده  و اختفائه فقال (ظل يذوب ...يمتد الظل). و دلالة هذه التشبيهات توحي بالضياع و الحزن
 و الغربة في خضم صراع الشاعر مع أجواء المدينة.

ج. المجاز و أمثلته:
ظل يذوب-عين مصباح-قضو لي-ممل-صرت ضائعا...
د. التضاد و أمثلته:
-تبين/تختفي
-يذوب/يمتد
-دارت/حطت.
ه. الكناية : و مثالها قول الشاعر ''صرت ضائعا بدون اسم''  و هذا المعنى كناية على الضياع و الغربة.
رابعا : تركيب النص
يصور الشاعر في هذه القصيدة علاقة الصراع بينه و بين المدينة التي يقيم بها ،و  قد تبدت له الأمكنة و الأشياء التي تربطه  
بهذا القضاء في صور تبعث على  الحزن و الغربة  و الضياع.و يبقى توظيف تيمة المدينة في الشعر ،خاصة خلال هذه المرحلة 
من حياة الشاعر إضافة نوعية تعكس الحالة النفسية التي تولد من رحم علاقة الصراع و التوتر بين الشاعر الإنسان و المدينة 
بيئته. 
 

ليست هناك تعليقات: