المرجع : مرشدي في اللغة العربية
النص القرائي : من صفات المؤمنين ص9
النص القرائي : من صفات المؤمنين ص9
قال الله سبحانه و تعالى في سورة الفرقان: وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (٦٣) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (٦٤) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (٦٥) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (٦٦)
وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (٦٧) وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (٦٨) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (٦٩) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٧٠) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (٧١) وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (٧٢) وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (٧٣) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (٧٤) أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (٧٥) خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (٧٦) صدق الله العظيم
وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (٦٧) وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (٦٨) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (٦٩) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٧٠) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (٧١) وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (٧٢) وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (٧٣) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (٧٤) أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (٧٥) خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (٧٦) صدق الله العظيم
أولا:عتبات القراءة
1- ملاحظة مؤشرات النص
آ - مجال
النص: مجال القيم الإسلامية.
ب - نوعية النص:نص قرآني
(آيات قرآنية) بدليل المؤشرات الآتية:
-
عبارة الافتتاح : قال الله سبحانه و
تعالى في سورة الفرقان
-
عبارة الاختتام: صدق الله العظيم
-
الرسم الذي كتب به النص و هو الرسم
العثماني نسبة إلى عثمان بن عفان.
ج - العنوان:
من صفات المؤمنين
-
تركيبيا : شبه جملة مكونة من حرف جر
(من) و اسم مجرور مضاف (صفات) و مضاف إليه (المؤمنين).وشبه جملة في محل رفع خبر
مبتدإ محذوف . و التقدير (هذه من صفات المؤمنين)
-
دلاليا:يشير إلى أن النص القرآني سيعرض
بعض صفات المؤمنين...
2 - - بناء فرضية القراءة:
بناء
على العنوان نفترض أن موضوع النص القرآني يتناول ذكر بعض خصال و سلوكات المؤمنين الحميدة.
ثانيا : القراءة التوجيهية:
1- شرح مستغلقاته:
يمشون هونا (يمشون في هدوء و تواضع)
غراما (هلاكا مخيفا) لم يسرفوا (لم يبذروا) لم يقتروا( لم يبخلوا) قواما (معتدلا)
تاب (رجع إلى الله) اللغو (الكلام غير النافع) هب لنا ( أعطنا) الغرفة ( المقصود
بها الجنة)
2 -
الفكرة العامة: تعداد
بعض صفات و سلوكات المؤمنين.
ثالثا : القراءة التحليلية:
1- المستوى الدالي (المعجمي)
أ - معجم الصفات
الصفات المأمور بها
|
الصفات المنهي عنها
|
التواضع
الحديث بالكلمة الطيبة
السجود لله و القيام
خشية عذاب الله
الاعتدال في الإنفاق
توحيد الله
احترام حياة الآخر
التعفف
التوبة
تجنب شهادة الزور و الكلام الفارغ.
|
الإسراف في الإنفاق
البخل في الإنفاق
الشرك ببالله
قتل النفس بغير حق
ارتكاب الزنى
شهادة الزور
كثرة اللغو في الكلام
|
ب - العلاقة بين المعجمين
تجمع بين معجمي النص القرآني علاقة تضاد. و هما معا ينظمان علاقة الناس بخالقهم و بأنفسهم و بغيرهم.
2-
المستوى الدلالي
- أسلوب النص : اعتمد النص القرآني أسلوبا
إخباريا يخبرنا من خلاله الله عز و جل ببعض ما يميز المؤمنين من صفات و سلوكات محمودة.
- التكرار : تكرر الاسم الموصول (الذين)
ثمان مرات في النص، و هو دال على عباد الرحمان ، أما تكراره فيعد تأكيدا على أن
فئة منهم قد خصهم الله تعالى بصفة الإيمان.
- ثنائية الإيمان و الجزاء: تناولت
الآيات (63-74) مجموعة من صفات المؤمنين... بينما بشرت الآيتين ( 75-76) هؤلاء
بنعيم الجنة ...
3 - المستوى التداولي
- خطاب النص القرآني :
المرسل
: الله عز و جل
المرسل إليه: عباد الله
مقصدية الرسالة : إبراز بعض صفات
و سلوكات المؤمنين و الدعوة إلى الاقتداء بهم.
رابعا : القراءة التركيبية
أخبرنا الله تعالى ببعض خصال المؤمنين و الصفات التي يتحلون بها، سواء في علاقتهم بربهم من توحيد تقوى و إخلاص فيهما أو بأنفسهم أو غيرهم من تواضح و احترام للحياة تجنب لفاحشة الزنى و شهادة الزور.و بشر سبحانه و تعالى هؤلاء المؤمنين بنعيم الجنة و الخلود فيها جزاء لهم ...
الأستاذ عبد الفتاح الرقاص
أخبرنا الله تعالى ببعض خصال المؤمنين و الصفات التي يتحلون بها، سواء في علاقتهم بربهم من توحيد تقوى و إخلاص فيهما أو بأنفسهم أو غيرهم من تواضح و احترام للحياة تجنب لفاحشة الزنى و شهادة الزور.و بشر سبحانه و تعالى هؤلاء المؤمنين بنعيم الجنة و الخلود فيها جزاء لهم ...
الأستاذ عبد الفتاح الرقاص
