جديد المدونة

مرحبا بك يسعدنا انضمامك لهذا الموقع

الاثنين، 23 مايو 2016

منهجية تحليل السؤال الفلسفي المفتوح

منهجية تحليل السؤال الفلسفي المفتوح
المقدمة : من خلال المفاهيم المتضمنة في السؤال ...................، يتضح أنه يتاطر داخل مجزوءة.................. ، وتحديدا ضمن مفهوم (أو مفهومي).............. .................،و السؤال في مجمله يسلط الضوء على.........................................(ذكر الموضوع الذي يعالجه السؤال ) ، هذا الأخير الذي يعتبر من بين المواضيع الفلسفية المعقدة والتي أثارت جدال و نقاش العديد من الفلاسفة والمفكرين بحيث انكب كل واحد بالنظر اليها من زاويته الخاصة مما خلق اختلافا بين أفكارهم و تصوراتهم و السؤال الذي بين أيدنا يحيلنا على العديد من الإشكالات الجوهرية نلخصها في التساؤلات التالية: هل .........أم ...................(تحديد الاشكال العام،اي اشكال المحور) ؟ والى أي حد ....................(تحديد الاشكال الخاص،أي الإشكال الذي يعالجه السؤال ) ؟
يحيل منطوق السؤال الإشكالي المفتوح قيد التحليل والمناقشة، على أطروحة ضمنية مفادها أن......................................... و قبل تحليل هذه الأطروحة بما يلائمها من قضايا وأفكار فلسفية، لا بأس أن نقف عند دلالة بعض المفاهيم الأساسية وعلى رأسها مفهوم.................و
يعني..................................................................و مفهوم ......................................................
العرض: قبل الإجابة عن هذه التساؤلات بالدقة التي يتطلبها السؤال الإشكالي موضوع التحليل والمناقشة،لمقاربة الإشكال الذي ينطوي عليه السؤال المطروح، يقتضي الأمر الحسم مع الحروف والمفاهيم المؤثثة لبنيته، ف (مثلا "هل") حرف استفهام تخييري بين قضيتين متقابلتين قد يصرح  بهما معا، وقد يصرح بإحداهما ويتم إضمار الأخرى.إن الطابع الاستفهامي لهذا الحرف يقتضي إجابتان محتملتان، نعم أم لا ، نعم لإثبات السؤال ،و لا لنفيه. في حين يشير مفهوم...........إلى ...................... ، أما مفهوم................ فيعني...................................، ويقصد بمفهوم...................، وهكذا يفضي بنا تحليل مفاهيم السؤال إلى أطروحة مضمونها ........................ ، وهي الأطروحة التي
تكمن قيمتها و أهميتها في ...................................................................................................................................
(يحيل منطوق السؤال الإشكالي المفتوح قيد التحليل والمناقشة، على أطروحة ضمنية مفادها أن......................................... و قبل تحليل هذه الأطروحة بما يلائمها من قضايا وأفكار فلسفية، لا بأس أن نقف عند دلالة بعض المفاهيم الأساسية وعلى رأسها مفهوم.................و يعني..................................................................و مفهوم ....................................... وهكذا يفضي بنا تحليل مفاهيم السؤال إلى أطروحة مضمونها ........................ ، وهي الأطروحة التي تكمن قيمتها و أهميتها في ...............................................)
من بين أهم التصورات الفلسفية التي سارت على نفس المنوال معتبرة أن .....................، نجد تصور الفيلسوف ...................... يقوم على قناعة مفادها أن................. وفي هذا السياق يؤكد الفيلسوف...........................أن ..................
و خلافا للتصور المؤيد، نجد تصور الفيلسوف.......... الذي  يرى أن ................ و الفيلسوف ........ يذهب إلى ....................
الخاتمة: خلاصة ما يمكن استنتاجه من خلال تحليل ومناقشة إشكالية................، هو أن هناك تصورات متباينة تتراوح بين القول ........... و.....................
أما فيما يتعلق بموقفي الشخصي فإنني أضم صوتي إلى :
+ ما ذهب إليه الفليسلوف ..........على اعتبار انه........ ....
أو + ما ذهب إليه الفليسلوف (المؤيد)  ..........بخصوص ........ .... ما يراه الفليسلوف (المعارض)  ..........بخصوص ........ ....

و قد يطرح سؤال يوسع من آفاق حل الإشكالية المطروحة.

ليست هناك تعليقات: